سياسة
القراء : 2033

عرض تفصيلي للخبر
جانب من آثار القصف على منطقة قنفودة جانب من آثار القصف على منطقة قنفودة

شورى بنغازي يؤكد براءته من ضحايا قنفودة، وقوات الكرامة تحمله المسؤولية

أجواء نت : خاص 3 سبتمبر 2016 - 15:31

قال مجلس شورى ثوار بنغازي إن شدة القصف البري والجوي من الطائرات الفرنسية حال دون إخراج العالقين في منطقة قنفودة، مع أنهم يسعون إلى إيجاد طرق آمنة لإخراجهم سالمين من تلك المنطقة.
 

ونفى المجلس في بيانه الصادر، اليوم الأحد، سقوط ضحايا من السجناء في قنفودة بسبب القصف الجوي، مؤكدا أنهم على قيد الحياة ويتلقون أفضل الخدمات المتوفرة في ظل هذه الظروف.

وأكد مجلس شورى بنغازي براءته من دماء الذين سقطوا في قنفودة، محملا المسؤولية لمن قام باستهدافهم، موضحا أن جميع الأحداث التي تقع في المنطقة موثقة بتفاصيلها.

في المقابل، اتهمت القيادة العامة للقوات المسلحة التابعة لمجلس النواب، قوات مجلس شورى ثوار بنغازي التي تسيطر على منطقة قنفودة غرب المدينة، بمنع خروج العائلات العالقة في المنطقة.

وقالت القيادة العامة في بيانها الصادر الجمعة: إنها اتخذت كل التدابير لإخراج العائلات والعمالة الأجنبية العالقة في منطقة قنفودة، ولكن القوات المسيطرة على المنطقة منعت خروج العالقين، واتخذتهم دروعا بشرية لوقف تقدم قوات عملية الكرامة نحوهم، بحسب البيان.

وحملت القيادة مجلس شورى بنغازي مسؤولية سلامة وأمن العائلات والمدنيين العالقين في قنفودة، وعدّت العالقين في المنطقة أسرى حرب لدى قوات المجلس، مطالبة الجهات المختصة بتوثيق هذه الجريمة كجرائم حرب، وفق ما نشر البيان.

وطالبت القيادة العامة، الهلال الأحمر بتكرار محاولاته وإيجاد الحلول لإخراج العالقين في قنفودة، والتنسيق مع غرفة العمليات العسكرية المختصة، لاتخاذ التدابير اللازمة لإخراجهم من مناطق الاشتباكات، مؤكدة أنها حاولت في الشهور الماضية تجنب القتال في المناطق السكنية، ونجحت في ذلك.

ونفت القيادة العامة التابعة لمجلس النواب، كل ما تتداوله وسائل الإعلام التابعة لمجلس شورى ثوار بنغازي، من معلومات "خاطئة" بهدف تشويه قوات عملية الكرامة، وإيجاد مخرج لهروب قوات مجلس الشورى عبر البحر.

وأعلن مركز السرايا الجناح الإعلامي لمجلس شورى ثوار بنغازي: أن ثلاث عوائل ليبية قتل أفرادها في قصف الطيران على منطقة قنفودة، الأحد الماضي، إضافة إلى مقتل أكثر من 11 من العمال الوافدين، معظمهم من السودان.

وقُتل سبعة أشخاص بينهم خمسة من أسرة واحدة ليبية، إضافة إلى اثنين من العمالة الوافدة وثلاثة جرحى، في قصف جوي على منطقة قنفودة غرب بنغازي، في يوم الـ11 من الشهر الماضي، بحسب مركز السرايا.

وشهدت مدينة طرابلس، الإثنين الماضي، خروج مظاهرة منددة بالقصف الجوي على قنفودة، مطالبين المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بإيجاد الحلول وفتح ممرات إنسانية، لإجلاء العائلات العالقة في بنغازي، متهمين دولة فرنسا بالتدخل العسكري في ليبيا، وقصف مدينة بنغازي بطائراتها.

وكان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق قد أنشأ، في 12 أغسطس الماضي، لجنة برئاسة وزير الداخلية، وعضوية وزير الخارجية، ووزير الدولة لشؤون النازحين، للتواصل مع المنظمات والجهات الدولية للتوصل إلى حل وإخراج العائلات العالقة في قنفودة ببنغازي.

التعليقات

أضف تعليقك علي الخبر